السيد مهدي الرجائي الموسوي

181

المعقبون من آل أبي طالب ( ع )

أعقاب عبد اللّه بن الحسين الأصغر وأمّا أبو بكر « 1 » عبد اللّه العقيقي بن الحسين الأصغر ، فكان سيّدا جليلا عالما فاضلا زاهدا ورعا ، من ذوي الأقدار . وأعقب من تسعة رجال ، وهم : 1 - أبو محمّد جعفر الصحصح ، امّه امّ عمرو بنت عمرو بن الزبير بن عمرو بن عمرو بن الزبير بن العوّام . 2 - وأبو محمّد القاسم ، امّه امّ ولد وله عقب بطبرستان وبقية بالكوفة . 3 - وعبد اللّه ، له عدّة من الولد . 4 - وعلي الأكبر ، له ولد انقرضوا . 5 - وأبو صفارة عبيد اللّه كان فصيحا وبنته آمنة هي امّ الداعي الكبير الحسن بن زيد الحسني وله عقب في صح . 6 - وإبراهيم درج . 7 - وبكر درج . 8 - وحمزة . 9 - ومحمّد الحوش . ولعبد اللّه بن الحسين الأصغر هذا ثلاث بنات ، وهنّ : فاطمة امّها زبيرية ، وزينب خرجت إلى الرشيد ، فلمّا أراد أن يزفّ بها أرسل إليها خادم ليربطها بتكّة ، فرفسته زينب فدقّت له ضلعين ، فخافها الرشيد وردّها من غدها إلى الحجاز ، وأجرى عليها أربعة آلاف دينار في السنة ، وأدرّها المأمون بعد ذلك . وامّ سلمة خرجت إلى ابن عمّها علي بن عبيد اللّه ، وكانت من أفاضل النساء . أعقاب جعفر الصحصح بن عبد اللّه بن الحسين الأصغر أمّا أبو محمّد جعفر الصحصح بن عبد اللّه العقيقي بن الحسين الأصغر ، فكان كثير الفضائل جمّ المحاسن عالما فاضلا ورعا ، وأعقب من خمسة رجال ، وهم : 1 - أبو هاشم محمّد العقيقي ، امّه كلثوم بنت عبيد اللّه الأعرج ، وله ثمانية بنين يقال لهم : العقيقيون . 2 - وإسماعيل المنقذي لامّ ولد ، وله اثنا عشر ابنا ، قيل : وإنّما قيل له ولأخيه المنقذي وذلك أنّهم سكنوا دار منقذ بالمدينة فنسبوا إليها ، وقيل : قد وقعت في المدينة فتنة وكان لجدّهم فيها دار ، فالتجأ الناس إلى تلك الدار ، فأنقذهم صاحبها من تلك الفتنة ، فلقّب جدّهم بالمنقذ وأولاده يعرفون ب « المناقذة » و « المنقذين » . 3 - وأبو عبد اللّه أحمد المنقذي نزل مكّة وهو لامّ ولد ، له عقب قليل بطبرستان . 4 - وعبد اللّه العقيقي أولد ولم يطل ذيله . 5 - والحسن .

--> ( 1 ) في التحفة : أبو القاسم .